|
الاحتفال باليوم الوطني الخامس للتضامن معهم زف لهم أكثر
من بشرى
صفر: لا تراخيص بناء للمولات والهيئات الحكومية من دون
الالتزام باشتراطات استقبال المعاقين
اكد
وزير الاشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية د. فاضل
صفر ان وزارة البلدية تسعى الى دمج المعاقين في المجتمع من
خلال اصدار قرارات وزارية بهذا الشان
حيث قامت اخيراً برفع كتاب الى الفتوى والتشريع لاصدار
مرسوم ملزم بعدم السماح ببناء اي مؤسسة حكومية او مجمع
تجاري الا بعد الالتزام بالاشتراطات العالمية الخاصة
بالمعاقين من وجود مصاعد وصعدات للكراسي المتحركة ومواقف
خاصة لسياراتهم امام الباب الرئيسي مباشرة.
جاء ذلك في كلمة صفر في الندوة الحوارية التي نظمها النادي
الكويتي الرياضي للمعاقين ضمن فعاليات الاحتفال باليوم
الوطني الخامس للتضامن مع المعاقين مساء امس الاول بعنوان
" فلنسع معا للدمج " والتي اقيمت تحت رعاية الرئيس الفخري
للنادي الشيخة شيخة العبدالله الصباح بحضور عدد من اعضاء
مجلس الامة والقيادات التربوية واساتذة الجامعة ورئيس
النادي مهدي العازمي وامين السر شافي الهاجري.
وقال صفر ان الاعاقة لم تعد وراثية فقط بل هناك تزايد
باعداد المعاقين بسبب الحوادث المرورية
واصبح لزاما علينا تهيئة مؤسسات المجتمع لاستقبالهم خاصة
في المباني والشوارع ونسعى لتحقيق استراتيجيتنا ان تكون
الكويت بيئة صالحة للمعاقين ، وصحيح ان الكويت افضل بكثير
من دول مجاورة في رعاية المعاقين لكن طموحنا اكبر من ذلك
بكثير وعلينا ان نحمل الامانة ومساعدتهم على تجاوز العقبات
وهذا ابتلاء من الله وقد يصاب به اي شخص والمطلوب تسهيل
حركتهم ودمجهم بالمجتمع.
من جانبه أكد النائب علي الدقباسي ان قانون المعاقين سيقر
في الجلسة المخصصة لمناقشته يوم الثالث من ديسمبر المقبل
والذي يصادف الاحتفال باليوم العالمي للمعاقين
وهذا بتوافق نيابي حكومي وهذه قضية لا تقبل المزايدة ونامل
ان يعالج القانون المشاكل التعليمية والصحية والاسكانية
التي تواجه المعاق حاليا خاصة بعدما شعر المعاقون والجهات
المسؤولة عنهم ان قانون 49/96 لم يكن صالحا لعلاج كثير من
الامور وتاخر اصدار القانون الحالي جاء بسبب الظروف التي
مرت بها البلاد في السنوات الثلاث الماضية والتي تعثرت
فيها ست حكومات واربعة برلمانات بسبب الحل الدستوري مما شل
حركة مشاريع كثيرة.
وقال الدقباسي علينا ان نعرف تماما ان صدور القانون لن
يكون عصا موسى لحل جميع المشاكل التي تواجه المعاقين لكنه
بحاجة الى تفعيل حكومي ورقابة من قبل اعضاء مجلس الامة
خاصة وان رئيس واعضاء لجنة شؤون المعاقين البرلمانية بذلوا
جهود كبيرة ليخرج القانون بصورته النهائية.
بدورها قالت النائب د. سلوى الجسار ان قضية المعاقين اصبحت
قضية مجتمع باسره
ويجب معالجة القصور الموجود في جامعة الكويت لتسهيل
الصعوبات التي تواجه تعليم المعاقين فيها فالدستور كفل
حقوق المواطنين واصبحنا اليوم بحاجة ماسة الى دمج تربوي
وتعليمي واقتصادي والمعاقون على مر العصور قدموا انجازات
تاريخية للبشرية ويجب تجميع الجهود المبعثرة في مؤسسات
الدولة والقطاع الخاص انشاء هيئة مستقلة للمعاقين وتوفير
قياديين لهذه الهيئة لخدمة المعاقين.
واشارت الجسار الى ان قضية المعاقين هي قضية وطن وسوف نقر
انشاء هيئة مستقلة للمعاقين باصوات الاغلبية
ونامل في انشاء مجمع الامل ليكون مدينة متكاملة لجميع
الاعاقات يشتمل على مركز للعلاج الطبيعي وانشطة ترفيهية
وثقافية وتعليمية بخبرة عالمية ليشعر المعاق بالمواطنة
الحقة.
وعاهدت
الجسار جميع المعاقين بمد يد العون لكل من يسعى لحل مشاكل
المعاقين وخاصة الشيخة ميمونة الصباح التي نلمس حماسها في
هذه القضية
ويجب الاسراع بالدمج مع صدور ضوابط له ولوائح تنظم عمله
وسوف نسعى لتوفير مطبعة برايل لخدمة المكفوفين وساطالب
بمنح %5 من المبتعثين للدراسة لتكون للمعاقين ووضع شروط
لتسهيل قبولهم بالجامعة والتطبيقي.
وقالت عميدة كلية الاداب بجامعة الكويت الشيخة الدكتورة
ميمونة العذبي الصباح
سوف احارب من اجل قضايا المعاقين وحل مشاكلهم بالجامعة
وساقف بكل ما اوتيت من قوة امام اي مسؤول سواء كان كبيرا
او صغيرا لا يلبي احتياجات المعاقين وانني اتضامن معكم
ولأنكم لم تقصروا اتجاه الكويت فرفعتم اسمها وعلمها عاليا
في عنان السماء وسوف نرد لكم الجميل فلا يوجد ما يسمى
بالكفيف ففاقد نعمة البصر كان الكويتيون يطلقون عليه
«بصير» وليس كفيف.
واضافت ان على الدولة دورا كبيرا في تلبية احتياجات
المعاقين خاصة وان الكويت كانت من الدول السباقة في تقديم
الخدمات التعليمية على مستوى دول الخليج العربي
وهي اول دولة انشات مدارس للتربية الخاصة حتى على مستوى
الدول العربية في مطلع الستينيات وكان يقصدها طلبة العلم
من جميع الدول العربية وكانت متطورة ومازالت في تقديم
خدماتها لهذه الفئة ومازالت الوفود العربية تتوافد على
الكويت منذ تلك السنوات حتى يومنا هذا للاستفادة من
تجاربنا ولن نقف بل نسعى للتطور.
وبينت ان المعاق مواطن له احتياجات ومن حقه على الدولة
توفيرها له ويجب ان تكون منذ ولادته
ونشكر في هذا المقام اسرة المرحوم محمد عبدالمحسن الخرافي
لانشاء مركز للتدخل المبكر لرعاية هذه الفئة ونطمح بزيادة
تلك المراكز وتطويرها مشيرة الى ان هناك سعيا جادا لحل
مشكلة الطلاب المكفوفين في الجامعة في طباعة الكتب على
طريقة برايل وان كان بالامكان توفير مطبعة خاصة لذلك
فالاعداد في تزايد.
وشددت الشيخة ميمونة الصباح على أنه يجب تكاتف الجميع من
اجل تطوير التعليم خاصة
وان وزيرة التربية الدكتوره موضي الحمود من بيت التعليم
وتعرف مشاكله وتتحسسها ونشعر كما هي تشعر وسوف نكون لها
سندا في حل تلك المشاكل وحتى مجلس الامة عليه واجب كبير في
اقرار قانون ذوي الاعاقة واننا في عمادة كلية الآداب
ابوابنا مفتوحة وآذاننا صاغية لاستقبال الشكاوى والمقترحات
واجتمعنا مع الطلاب في كلية الآداب واستمعنا لهم بدعوة من
رابطة كلية الآداب وسوف نسعى جاهدين لحلها.
ومن جانبه اكد مراقب التربية الخاصة في منطقة العاصمة
التعليمية د. بدر البراك
في كلمة ممثلا وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي د. موضي
الحمود ان دمج المعاقين يبدأ في وزارة التربية واول مرحلة
يدمج بها الطفل تبدأ في رياض الاطفال مشيرا الى وجود
ايجابيات في الدمج سنعمل على تعزيزها وتم البدء في تهيئة
مباني وزارة التربية لاستقبال المعاقين خاصة في المدن
الحديثة حيث تم وضع مصاعد في المدارس الجديدة.
وقال البراك ان الاشارة بالنسبة للصم هذه مشكلة عالمية
وليست محلية
لاختلاف لغتها من دولة لاخرى لاختلاف اللغات ونسعى لتوحيد
الاشارة وسوف تقوم وزارة التربية بانشاء مدرسة للتربية
الرياضية نسعى من خلالها إلى الاهتمام بذوي الاعاقة ونحن
بحاجة الى صدور قوانين من مجلس الامة لمساعدتنا في عملنا
الانساني ويجب تهيئة مباني الدولة للدمج.
ومن جانبه، أكد منسق عام اللجان للاحتفال باليوم الوطني
الخامس للتضامن مع المعاقين علي الثويني
ان المعاق يمر بأزمة حقيقية في المجال التربوي تحتاج الى
ثورة لحلها. وللأسف اصبح البعض يهتم بالمنصب على حساب
التعليم في وقت يعاني الطلبة من ذوي الإعاقة عدة صعوبات في
التعليم، ولا نعلم لماذا لا يتم تحويل إدارة مدارس التربية
الخاصة إلى منطقة تعليمية يكون لها خصوصياتها في قراراتها،
وتبقى مفاتيح حل الكثير من مشاكلنا التربوية لدى وزيرة
التربية، ونعلم تماما انه لن تقصر مع أبنائها المعاقين
وعليها فتح قنوات مع جمعيات النفع العام والأندية ذات
الصلة بالمعاقين، خاصة ان وكيل وزارة التربية المساعد
للتعليم النوعي يقوم بدور واضح وبناء لحل الكثير من
المشاكل التي تعتري طريق التقدم والتطور ويسعى بشكل دائم
لحلها.
الأحد 8 نوفمبر 2009 |