ندوة قوى 11/11: أنقذوا دار المسنين

عايد الشمري: حياة مصاب بـ«الغرغرينا» في خطر

عايد الشمري

 

طالب المشاركون في ندوة «هل تستحق الحكومة البقاء؟» بالتحرك لإنقاذ دار المسنين التي تعاني من نقص الخدمات المقدمة للنزلاء خاصة الخدمات الطبية.


وناشدوا خلال الندوة التي دعت لها قوى 11/11 مساء أمس الأول السلطة التنفيذية والجهات المعنية في الدولة سرعة إيفاد أحد المرضى في دار المسنين الى العلاج في الخارج، حيث إن حياته مهددة بالخطر بعد أن انتشرت الغرغرينا في جسده النحيل.

 

الجزء الأول

 

 

وقال رئيس الجمعية الكويتية لذوي الاحتياجات الخاصة عايد الشمري إن دار المسنين تعاني نقصاً كبيراً في الخدمات المقدمة لنزلائها وتحديداً الخدمات الصحية خاصة ان هناك أحد هؤلاء المسنين يعاني من أمراض عدة اجتمعت في جسده. متعجباً من إصرار الحكومة على تأخير علاج هذا المريض وتعطيل سفره للعلاج بالخارج إلا بعد إجراء دراسة حول امكانية إرساله على نفقة وزارة الصحة او صندوق إعانة المريض، متسائلاً هل الكويت عجزت عن علاج هذا المسن وتبحث في امكانية علاجه على نفقة صندوق اعانة المرضي.


وأضاف الشمري ان البعض اتهمنا بأننا نريد رأس وزير الصحة وهنا نقول لكل هؤلاء إننا لو كنا نريد رأس الوزير لأطحنا به منذ وقت طويل فهو عاجز تماماً عن الوقوف في وجه الفساد المستشري في وزارته، إلا أننا نريد علاج هذا المسن الذي يئن من معاناته التي استمرت أربعة أشهر، مشيراً الى ان هدف حملة «نبيه يتعالج» هو نقل هذا المريض الى أحد المستشفيات للعلاج داخل الكويت ان كان هناك له علاج او إرساله الى الدولة التي يتوفر فيها علاج لهذه الحالة المرضية، مناشداً سمو ولي العهد لإنقاذ حياة هذا المريض المسكين الذي يحتاج الى علاج سريع لإنقاذ حياته.

 

الجزء الثاني

 

 

من جانبه قال رئيس اتحاد طلبة جامعة الكويت محمد مشعان العتيبي: استشعاراً منا بالمسؤولية الاجتماعية والإنسانية شاركنا في حملة «نبيه يتعالج» التي اطلقتها قوى 11-11، خاصة ان هذا المريض يريد العلاج فقط ولهذا نطالب المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التعامل مع هذه الحالة واعطائها الفرصة للعلاج، لافتاً الى ان مطلبهم هو أبسط حقوق البشر التي نص عليها الدستور في توفير الرعاية الصحية لأبناء الوطن.

 

الجزء الثالث

 

 

وقال أمين سر الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين علي الثويني إن صورة هذا المريض تعكس إهمالاً كبيراً يحاول يحاول البعض التستر عليها، مشيراً الى أن هذا المسن يحتاج الى تضافر الجهود وتكاتفها لمساعدة المريض.


أما رئيس اللجنة القانونية في الجمعية الكويتية لذوي الاحتياجات الخاصة المحامي محمد العتيبي فقال إن الدولة كفلت حق التعليم والعلاج للمواطن طبقا للدستور والقانون، بالإضافة الى إلزام دار الرعاية بتحمل مسؤولية توفير العلاج اللازم لهذا المسن، معلنا ان هناك تحركات قانونية واجراءات سيتم اتخاذها بالتنسيق مع جمعيات المحامين وحقوق الإنسان ومقومات الإنسان لتحريك القضية ودراسة امكانية مقاضاة وزارة الشؤون، من منطلق المسؤولية القانونية خاصة في ظل وجود اختراقات قانونية.


ومن جانبه قال الأمين العام لقوى 11/11 ناصر الشليمي إن هذا الوضع الذي يعيشه هذا المسن يعكس انهيار جميع الجوانب في البلد لأن هناك مفاهيم أخلاقية سقطت في البلد بفضل هذه الحكومة التي كم كنا نأمل ان تلتفت الى هذا المريض وتتابع حالته وكم كنت أتمنى ان يرى رئيس الوزراء صور هذا المريض، لافتاً الى ان هذا المسن في عهدة وزارة الشؤون وادارة المسنين إلا أنها خانت الأمانة وسوف نحاسب مدير ادارة المسنين وفق الأطر القانونية التي ستمكننا من أخذ حق هذا المريض.

 

الجزء الرابع

 

 

توعد برفع القضية إلى النائب العام بعد أن حظرت «الشؤون» زيارته

وفد جمعيات النفع: منع دور الرعاية معالجة مريض الانفلونزا بالمستشفى حجر للحرية

حملة نبيه يتعالج

رفضت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل صباح امس استقبال عدد من جمعيات النفع العام المختصة بمجال الاعاقة بعدما توجه عدد منهم الى زيارة احد المسنين في دار رعاية المسنين لإصابته بمرض انفلونزا الخنازير، وذلك بسبب قرار اتخذته الوزارة نظرا لظهور بعض حالات الاصابة بانفلونزا الخنازير.


رئيس اللجان الطبية في جمعية حقوق الانسان منذر الحساوي اكد على وجوب نقل المريض الى مستشفى متخصص وعدم تركه داخل دور الرعاية لكي لا ينتشر المرض بشكل اكبر، لافتا الى ان وزارة الصحة لديها ادارات متخصصة وغرف عزل ولابد من نقله الى المستشفى المتخصص.

وبدوره قال الامين المساعد لقوى 11/11 فيصل الطويح ان ما حدث يعتبر احتجازا للمريض داخل الدور خاصة ان الوزير صفر وعد بإرسال المريض للعلاج بالخارج.


واشار الى ان الطريقة التي يعامل بها هذا المريض لا تليق بالرعيل الاول من ابناء الكويت متسائلا عن اوجه صرف الميزانية المتخصصة لهذه الدار التي تأوي المسنين.


واكد على ان ما يحدث ابادة جماعية لمن في دور الرعاية خاصة ان انفلونزا الخنازير منتشر داخل الدور ولم تقم وزارة الشؤون بإخطار وزارة الصحة، لافتا الى ان كلام مدير الادارة علي حسن حول عناية الادارة بالمريض امر غير صحيح مؤكدا على ان لديه ما يثبت عكس كلامه، حيث سجلت قناة العطاء فلما مصورا للمريض واكد الطبيب المعالج له ان حالة المريض تزداد سوءاً.


وبدوره اكد المحامي خالد العوضي وهو عضو الوفد انهم لن يتهاونوا في حق المريض وسوف يوصلون الامر الى النائب العام بسبب احتجازه وهو في حاجة الى العلاج، مشيرا الي ان ذلك يعتبر حجزا لحرية الفرد دون اي مبرر.

 

حملة نبيه يتعالج


ومن جانبه اشار نائب امين سر الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين علي الثويني ان الزيارة جاءت بشكل انساني اجتماعية تسعى من خلالها المجموعة الى حث المواطنين على زيارة المرضى والمسنين في دور الرعاية وليست بهدف سياسي كما اشار البعض.

ومن جانبه اكد مدير ادارة رعاية المسنين على حسن ان المريض المسن يعالج داخل دور الرعاية وهناك عناية كبيرة من قبل الادارة بحالته لافتا الى ان هناك ثلاث لجان طبية من قبل وزارة الصحة وجامعة الكويت اطلعت على حالته واكدت جميعها ان الحالة مستقرة ولا تحتاج الى العلاج في الخارج.


واشار حسن الى ان الادارة الطبية في دور الرعاية تقوم بإجراءات وقائية كبيرة وعالمية حتى ينتقل المرض الى باقي النزلاء لافتا الى وجود طبيب مقيم يتابع حالة المريض بشكل دوري خلال اليوم وحالته مستقرة، كما اكد على ان العلاج الخاص بالمريض يتم استيراده من الخارج.

ومن جانبه اكد رئيس الجمعية الكويتية لذوي الاحتياجات الخاصة عايد الشمري على وجوب فحص المريض للتأكد من سلامته لافتا الى تأكيد عدد من الاطباء ان حالة هذا المسن تتطلب نقله الى المستشفى لاشتباهه بالاصابة بمرض انفلونزا الخنازير ولدينا كافة الاثباتات التي تثبت ما نقوله.

تعميم بالمنع 

وكان الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون د. جاسم اشكناني أصدر تعميما اداريا جاء فيه 'أنه نظرا لظهور بعض الحالات المصابة بانفلونزا الخنازير في مجمع دور الرعاية الاجتماعية ومركز الصباحية، وحرصاً على ضرورة اتخاذ الاجراءات الوقائية الاحترازية والعلاجية للحد من انتشار المرض، واستكمالا للإجراءات المتخذة من قبل المركز الطبي التأهيلي في هذا الشأن على جميع الإدارات التابعة للقطاع اتباع الاحتياطات اللازمة للوقاية من عدوى انفلونزا الخنازير قررت الوزارة ايقاف الزيارات التطوعية، وايقاف الزيارات المنزلية للنزلاء، والسماح بالزيارة من قبل النزيل فقط، وفي حالة اصرار الأهل على اصطحاب النزلاء إلى المنزل يتم بعد العودة عزل النزيل لمدة 48 ساعة ووضعه الملاحظة.

 
الخميس 7 يناير 2010
 

 

إلى صفحة مكتبة الفيديو

 

 
إقرأ أيضاً
 

 

المعاقين من ذوي الاحتياجات الخاصة في الكويت  اكثر من 30 الف معاق

Copyright © 2007 q8sneed.com - All Rights Reserved. designed by alrowaq.net