مجموعة الأمل احتفلت بالعام الجديد بفعالية
لندفئ شتاءهم
انتصار المحمد: القيادة الكويتية حريصة على
تقديم خدمات المعاقين وتطويرها
الجزء
الأول
هنأت الشيخة انتصار المحمد الشعب الكويتي بالعام الجديد
2011 متمنية مزيدا من الاستقرار والتطور للكويت
ولشعبها,ومزيدا من الأمن والطمأنينة للكويت, كما تمنت
للمعاقين مزيدا من التقدم والنجاح في شتى المجالات التي
يخوضونها.
الجزء
الثاني
وأشارت في كلمة لها خلال الفعالية التي أقامتها صباح أول
من أمس مجموعة جريدة الأمل الإلكترونية التطوعية بالتعاون
مع النادي الكويتي الرياضي وجاءت تحت مسمى"لندفئ
شتاءهم"داخل مخيم المعاقين في منطقة الجليعة,أن الحكومة
تسعى دائما إلى الاهتمام بفئة المعاقين, ونرى العجلة تسير
في تقديم مزيد من الخدمات بعد إقرار قانونهم, وذلك شيء طيب
نثمنه للدولة.
وأكدت أن الكل شعر بارتياح
عقب توقيع سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على مرسوم
القانون, لافتة إلى أن صاحب السمو "مو مقصر مع عياله" ذوي
الاحتياجات الخاصة "مكفي وموفي" ولذلك نجد أبناءنا في
سعادة وأريحية من جراء هذا الاهتمام ونحمد الله على ذلك.
الجزء
الثالث
وتمنت في ختام كلمتها مزيدا من البهجة والسعادة والفرحة
التي تغمر المعاقين في كافة المناسبات والاحتفالات.
بدوره ثمن دكتور الإرشاد
النفسي في نادي المعاقين مشعل العازمي الجهد الذي يقوم به
نادي المعاقين الرياضي في خدمة أبناء الكويت من ذوي
الاحتياجات الخاصة, وقال يسعى النادي دائما إلى تلبية
احتياجات ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم لذلك حرص على إقامة
هذا المخيم للعام الثاني على التوالي بمشاركة المهتمين
بذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضاف, سعينا إلى إنشاء
المخيم من أجل مزيد من الدمج للمعاقين وأسرهم داخل المجتمع
الكويتي, ومن أجل إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم, آملا
من جميع الهيئات والمؤسسات مساعدة النادي في دعم المخيم
وجعله صرحا لتوفير احتياجات المعاقين.
الجزء
الرابع
وأكد رئيس مجموعة جريدة الأمل الالكترونية التطوعية
عبد الله عيد الشمري ضرورة تحقيق الاندماج الاجتماعي بين
المعاق وأفراد المجتمع , مشيرا الى أن أغلب العباقرة في
المجتمعات الأخرى هم من ذوي الاعاقة , وقال إن المجتمع
الكويتي يزخر بالعديد من ذوي الإعاقة المبدعين والأبطال
الذين كان لهم بطولات على كافة المستويات المحلية
والعلمية, والكثير منهم قد رفعوا علم الكويت في المحافل
الدولية بكافة المجالات
.
وأشار الشمري الى ضرورة
تغيير نظرة البعض داخل المجتمع الكويتي لهذه الفئة,
موضحا أن هذه الفئة غالية
على قلوب المجتمع الكويتي, إلا أن هناك احتراما متزايدا
لتلك الفئة داخل المجتمعات الدولية خاصة عند إنشاء المتاجر
أو المحلات أو المطاعم فيجب وضع شروط ومعايير أولها
وأساسها هي أن يكون هناك مدخل ومخارج لفئة ذوي الاحتياجات
الخاصة.
وتساءل: لماذا لا تطبق مثل
هذه الشروط والمعايير في دولنا العربية? مبديا فخره
بالكويت التي تشجع كافة المجاميع التطوعية المختصة بذوي
الإعاقة , وعلى تقديم
كافة التسهيلات لفئة ذوي الاحتياجات وأولياء أمورهم.
تخلل الاحتفال العديد من
الفقرات الترفيهية والمسابقات التي أمتعت المعاقين واسرهم
خلال تواجدهم في المخيم للاحتفال بالعام الجديد 2011
.