|
بوحميد: مراكز دور القرآن لم تغفل عن فئة ذوي الاحتياجات
الخاصة
الهمم
: المعاقون... همم تناطح السحاب

نظم مركز الهمم لذوي الإعاقة نساء، الملتقى الجماهيري
الثاني، تحت شعار «همم تناطح السحاب»، بمناسبة الأسبوع
الخليجي للمعاق، استضافت من خلاله عددا من ذوي الاحتياجات
الخاصة، وأولياء أمورهم، في مركز المهلب.
وقالت وكيلة المركز هدى بوحميد،
ان وزارة الأوقاف، ومن منطلق اهتمامها بكتاب الله في هذه
الدولة المباركة، دأبت على افتتاح مراكز دور القرآن
للاعتناء به وبعلومه الشرعية المختلفة ، مشيرة إلى أنها لم
تغفل عن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضافت تم إنشاء المركز، لتحقيق مجموعة من الأهداف
والغايات النبيلة، من أهمها، دمج ذوي الإعاقة مع المجتمع
ومن حولهم وتقريبهم من بعض والاستفادة من مواهبهم، إضافة
إلى تقريب بناتنا من فئة ذوي الإعاقة، من تحقيق بعض الأمور
الهادفة لخدمة المجتمع الإسلامي قدر الإمكان، والسعي
لتطوير أفكارهن في ما يخدم الدين والمجتمع، والعمل على
إبراز المواهب المدفونة.
وأشارت إلى حرص المركز على تقديم الأنشطة والبرامج التي
تساعد على إضفاء جو التعاون والمشاركة بين الطالبات، ورسم
البسمة على وجوههن، ودمجهن بمجتمعهن المحيط بهن.
وبدورها، قالت رئيسة قسم التدريب والتشغيل والمتابعة في
إدارة التأهيل المهني فوزية خداد،
في محاضرة الأسرة والطفل ذو الإعاقة بين النكران والتعايش،
أن الإدارة تتواصل مع أي فعالية تخص الإعاقة، اعتزازا بذوي
الإعاقة، وتخفيفا للضغوط النفسية التي يواجهونها هم وأسرهم.
وأكدت على دور الأب والأم في رعاية المعاق، منذ اكتشاف
حالته ومحاولة دمجه في المجتمع، والتعامل معه بشكل طبيعي،
وعدم الخجل منه، ومساعدته ليكون له دور في أسرته ومجتمعه
ليشعر بذاته، مشيرة إلى أن عليهما إيجاد سلوكيات اجتماعية
مناسبة وتدريب الطفل عليها، وإتاحة الفرصة للطفل لممارسة
الرياضة، لبذل الجهد لامتصاص الطاقة والحركة والنشاط
المفرط لدى الطفل أن وجدت، وملاحظة مدى التأثيرات الحسية
لدى الطفل سواء كانت هذه التأثيرات سمعية، لمسية، بصرية،
وإيجاد طريقة مناسبة خاصة للتواصل فيها مع الطفل.
وأشارت إلى دور المجتمع في نفس السياق، من ناحية التعامل
مع الطفل والشخص المعاق، بشكل طبيعي وعدم النفور منه، ومن
ذلك الخطة المقبلة في دمج الطفل المعاق في محيط الأطفال
العاديين، من حيث جعلهم في مدارس مشتركة مع الأطفال
الأصحاء.
وبينت أن على وسائل الإعلام مسؤولية تقع على عاتقهم لتغيير
نظرة المجتمع للأطفال ذوي الإعاقة، والوقاية من الإعاقة،
والحد من انتشارها، وسبل التعامل مع مختلف أنواع الإعاقة،
من خلال التوعية المجتمعية بمختلف أشكالها، وتوصيل رسالة
يفهمها الجميع، بأن المستحيل يبقى مستحيلا إذا لم يؤمن
الفرد بقدراته وطاقاته في إزالة الحواجز والتصدي للعقبات
لتحقيق أهدافه.
ومن جانبه، أكد عضو اللجنة الوطنية لحماية قانون المعاقين
علي الثويني،
حرص اللجنة على جعل الكويت بيئة صالحة للمعاقين، وإتباع
جميع السبل المتاحة والشرعية، لضمان تمتع المعاقين وذويهم
بمزايا قانون المعاقين.
وقال أن الإعاقة لا تنقص من قدر هذه الفئة، وان البلاء
يُعطى على قدر الإيمان، وان من هذه الفئة من ضرب أروع
الأمثلة في النجاح العلمي والعملي
.
وقامت هدى بوحيمد بتكريم المشاركين من ذوي الاحتياجات
الخاصة، والحضور، وتوزيع الهدايا عليهم من خلال نشاط
ترفيهي شمل بعض الأسئلة.
الاثنين 2 مايو - الراي |