مطالبات بتعزيز المشاركة السياسية للشباب

 

قالت مديرة المركز الاقليمي للطفولة والأمومة سعاد السويدان إن العناية بالشباب بناء للأمم المتحضرة، وهي مسؤولية مستمرة تستلزم معرفة كافية بخصائص المرحلة، وان تحظى باهتمام ودعم كبير من دول العالم، مؤكدة ان الشباب هم ركيزة اساسية في كل المجتمعات، كما أن قضية الشباب لم تعد وطنية فحسب، بل اصبحت قضية عالمية أولت لها الهيئات والمنظمات الدولية والدراسات اهتماما كبيرا.

وأشارت السويدان في كلمة لها في افتتاح ملتقى الشباب الثاني «الشباب استثمار أمة» برعاية وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود، وناب عنها الوكيل المساعد للتنمية التربوية في وزارة التربية بدر الفريح، وبحضور مساعد مدير عام الإدارة العامة للمرور لشؤون تنظيم السير والتراخيص العميد إحسان العويش، والأمين العام للجنة الوطنية الكويتية للثقافة والعلوم والتربية عبداللطيف البعيجان، إلى أن تقدم الشعوب يقاس بمدى الاهتمام بالشباب والتعامل معهم.

وأفادت السويدان بأن الهدف الأساسي لهذا الملتقى هو التنمية الذاتية للشباب في صياغة أهدافهم وكيف يكونون أكثر فاعلية في حياتهم العلمية والعملية، علاوة على توعيتهم بضرورة تغير إدراكهم تجاه انفسهم والعمل على زيادة الوعي بالقضايا التي تواجههم.

من جانبه، أوضح الأمين العام للجنة الوطنية الكويتية للثقافة والعلوم والتربية عبداللطيف البعيجان بأن السبل التي تعالج بها التحديات التي يواجهها الشباب ستؤثر في الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الحالية والمستقبلية. منوها بأهمية الوقوف على أسباب المشكلات التي يواجهها الشباب الكويتي لايقاف الهدر في عنصر التنمية الاساسي، وشدد على أهمية الأخذ بعين الاعتبار تمكين الشباب من المشاركة السياسية وتعزيز حرية الرأي والتعبير، «لعل لقاء الشباب العربي القيادي الثاني الذي عقد ضمن القمة العربية التنموية الاقتصادية بالكويت في العام 2009 ما هو إلا سابقة ومبادرة فريدة في تاريخ القمم الاقتصادية».

وتضمن الملتقى في يومه الأول عدة محاضرات كان أبرزها المحاضرة التوعوية التي ألقاها مساعد مدير عام الإدارة العامة للمرور لشؤون تنظيم السير والتراخيص العميد إحسان العويش، والتي تطرق من خلالها إلى الحديث عن أثر الآخرين على الشباب، وأهمية الدور الكبير الذي يلعبه الوالدان في تربية ابنائهم .

 

13 ابريل 2010

 

 

مركز الأمومة: الحكومة تتكفل برعاية «ذوي الاحتياجات الخاصة»

 

أكدت مديرة المركز الاقليمي للطفولة والامومة التابع لوزارة التربية سعاد السويدان حرص دولة الكويت واهتمامها بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة.


وقالت السويدان على هامش مشاركتها في مؤتمر "حقوق الطفل المعاق" الذي عقد بالقاهرة ان الحكومة الكويتية تكفل فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من جميع الجوانب مشيرة الى اصدار قوانين تعنى بشؤون المعاقين خاصة القانون الذي اقره مجلس الامة اخيرا ليكفل للمعاق الحياة الكريمة.


وأضافت ان الحكومة أنشأت العديد من المراكز المتخصصة لكل اعاقة على حدة وقدمت جملة من الخدمات المجانية لذوي الاحتياجات الخاصة من بينها أجهزة خاصة بهم تناسب كل اعاقة ووسائل النقل والتعليم مؤكدة أن ذلك الاهتمام يهدف الى دمج هذه الفئة داخل شرائح المجتمع.


وحول مشاركتها في المؤتمر الذي عقد بمشاركة 40 خبيرا من 13 دولة عربية اشارت السويدان الى أنها تقدمت الى المؤتمر بورقة عمل تحت عنوان "التعليم عن طريق اللعب في الطفولة المبكرة للطفل المعاق" مبينة أن الورقة ركزت على ضرورة الاهتمام بهذه الفئة وتفهم احتياجاتها ورعايتها نفسيا واجتماعيا.

 

السبت 6 فبراير 2010

 

 

السويدان شاركت في المنتدى الثاني لقيادة المرأة في دبي

 

شاركت أ. سعاد السويدان في المنتدى الثاني لقيادة المرأة التي تنظمه مؤسسة دبي للمرأة تحت رعاية الشيخ  محمد بن راشد أل مكتوم بتاريخ  12  يناير2010 . وان دولة الكويت من الدول المتقدمة بالاهتمام بالمرأة ولقد استطاعت المرأة الكويتية تحقيق النجاحات والانجازات بفضل القيادة الرشيدة للدولة التي تسعي باستمرار إلي تمكين المرأة كعنصر أساسي ضمن برنامج العمل الوطني وقد كانت عند حسن ظن القيادة والمجتمع وأن مسؤولية النهوض بالمجتمع وتحقيق الانجازات تقع علي عاتق الرجل والمرأة علي السواء  بشكل عام مما جعل لها مكانتها من الناحية السياسية والاجتماعية ومع التغير الاجتماعي الذي حدث بالكويت وتقلد المراة مكانه مرموقة في البلاد.
 
ومن ضمن الموضوعات منتدى القيادة  تركيز علي السياسات المؤسسة الحالية في العالم العربي والسياسات التي يجب طرحها لدعم المرأة في مشاركتها الفعالة في المجتمع وأن وجود حضانة داخل المؤسسات يزيد من إنتاجية المرأة العاملة وكوسيلة فعاله للاستثمار في الموارد البشرية علي المدى الطويل وأهمية التكوين النفسي السليم للأطفال الذين تتم رعايتهم علي مقربة من أمهاتهم  ومدي مساهمة التشريعات والسياسات المؤسسية التي توضح إيجاد التوازن المهني والأسري في وصول المرأة إلي مواقع القيادة  تحقيق الموازنة بين عمل المرأة في حياتها المهنية وعملها بالأسرة وكذلك معرفة بعض التجارب التي قامت فيها المرأة العاملة لتحقيق ذاتها .

 

 وتوصل المنتدى من خلال التصويت إلي لابد من تحقيق الموازنة وسن تشريعات والسياسات التي تسهم في تحقيق المرأة للتوازن بين حياتها المهنية والأسرية التي تشكل محور اهتمامنا وهي التي تخدم المرأة لتواصل حياتها المهنية دون أي عراقيل لخدمة المجتمع والدولة بشكل عام.

 

24/01/2010  

 


 

السويدان: وجود حضانة داخل مؤسسة العمل يزيد من إنتاجية المرأة العاملة

 

دعت مديرة المركز الإقليمي للطفولة والأمومة التابع لوزارة التربية سعاد السويدان الى ضرورة الحاق حضانات بمؤسسات العمل لرعاية اطفال العاملات بالقطاعين العام والخاص، ليسهم ذلك في تقليل طلب الاجازات واذونات الخروج ويزيد من انتاجية المرأة العاملة اذا ما اطمأنت على اولادها.


وقالت سعاد السويدان ان وجود حضانة داخل مؤسسة العمل يزيد من إنتاجية المرأة العاملة، لانها وسيلة فعالة للاستثمار في الموارد البشرية على المدى الطويل مثل التكوين النفسي السليم للأطفال الذين تتم رعايتهم على مقربة من أمهاتهم.


واضافت السويدان ان وجود الحضانة يساعد على ايجاد توازن مهني واسري يسهم في وصول المرأة الى مواقع القيادة.


واشارت الى ان هذا الموضوع كان احد المحاور الاساسية في المنتدى الثاني لقيادة المرأة الذي نظمته مؤسسة دبي للمرأة الاسبوع الماضي وشاركت الكويت فيه.


وافادت بان الكويت من الدول المتقدمة في الاهتمام بالمرأة ما دفع بها الى تحقيق النجاحات والانجازات للدولة التي تسعى باستمرار إلى تمكين المرأة كعنصر أساسي ضمن برنامج العمل الوطني». وقالت السويدان ان «مسؤولية النهوض بالمجتمع وتحقيق الانجازات تقع على عاتق الرجل والمرأة، على السواء بشكل عام ما جعل لها مكانتها من الناحية السياسية والاجتماعية.


وحول المنتدى اوضحت سويدان ان مواضيعه كانت بشأن المرأة حيث تركزت الحوارات على نظم وسياسات المؤسسات الاجتماعية، ومؤسسات العمل في القطاعين الخاص والعام في العالم العربي .

 

20 / 1 / 2010


 

أكدت أن المجتمع خضع لتغييرات كثيرة في فترة قصيرة

السويدان: المرأة الكويتية لاتزال تعاني من النظرة التقليدية

 

اكدت مديرة المركز الإقليمي للطفولة والأمومة بالكويت سعاد السويدان ان المجتمع الكويتي خضع لتغيير اجتماعي شمل جوانب حياته المختلفة لا سيما التغيير الذي يحصل في الأسرة الكويتية كمؤسسة اجتماعية أساسية خلال فترة زمنية قصيرة.


وقالت السويدان أمس بمناسبة احتفالات العالم بيوم القضاء على العنف ضد المرأة انه رغم  كثرة النجاحات التي حققتها المرأة الكويتية خلال مسيرتها العملية والعلمية في كل المجالات فإنها لا تزال تعاني النظرة التقليدية التي تسود المجتمع عموما والتي تعطي الأولوية للرجل في كل النواحي الاجتماعية.


وبينما دعت الحكومات والمنظمات الدولية وغير الحكومية الى تنظيم أنشطة تسهم في زيادة الوعي العام بمناسبة هذا اليوم الذي حددته الجمعية العامة للامم المتحدة في 25 نوفمبر من كل عام اشارت السويدان الى انقسامات الرأي العام حول قضية العنف ضد المرأة لا سيما في المجتمعات الاسلامية.


وأوضحت أن هناك من يعتقد أن العنف أو الضرب هو وسيلة إسلامية مشروعة لتأديب المرأة وهو ما ينافي الشريعة الإسلامية السمحاء التي تدعو لحماية المرأة كركيزة أساسية لإنشاء أسرة سليمة في حين يرى البعض الأخر أنها وسيلة تدميرية لإنسانية المرأة.


وحول مفهوم العنف قالت ان أي عمل عنيف عدائي أو مؤذ أو مهين تدفع إليه عصبية الرجل ويرتكب بأي وسيلة كانت بحق أية امرأة لكونها انثى ويسبب لها أذى نفسي أو بدني أو جنسي أو معاناة بما في ذلك التهديد بأفعال.


واضافت ان هذه الظاهرة تعد عالمية في كل مكان لا تقتصر على دولة أو إقليم أو جنسية وهي ليست جديدة على المجتمع العربي بل مرتبطة بشكل وثيق بالعادات والتقاليد الاجتماعية المنغلقة وأنها تختلف من مجتمع إلى آخر حسب المفاهيم السائدة والوعي ودرجة عدالة القيم الاجتماعية وسيادة مبدأ القوانين وحقوق الإنسان فيه.


وأكدت ان جميع الدراسات التي اقيمت على الرجل الذي يستخدم القوة في مثل هذه الحالات تشير الى ان لديه رغبات وضغوطات كامنة فالشخص الذي يتسم بالعدوانية يريد إجبار وإخضاع الطرف الآخر عن طريق الضرب أو الألفاظ البذيئة إلى رغباته مما يؤثر سلبا فيه بإحداث ضرر نفسي أو مادي وهكذا تدور الدائرة وتكون عملية مستمرة.


واوضحت ان العنف عند الإنسان صفة مكتسبة يكتسبها من خلال الخبرات والتنشئة الاجتماعية ومن وسائل الإعلام محذرة من العنف ضد المرأة الذي يجعلها قنبلة موقوتة تهدد الحياة الأسرية.


واشارت السويدان الى وجود هذه الظاهرة في المجتمع الكويتي على الرغم من انه مجتمع عربي إسلامي حريص على الترابط والتكاتف.


وقالت ان العنف يتمثل في أساليب وأشكال عدة يمارسها الرجل ضد المرأة قد تصل إلى القتل أو الاغتصاب كما أن الضغوطات النفسية واستخدام أساليب العنف المتعددة والمتكررة تؤدي إلى ممارسة المرأة العنف ضد نفسها كمحاولة الانتحار.

 

واقترحت بعض الحلول لمعالجة الظاهرة منها ان يتم البدء بالبناء الصحيح للأسرة في تراحمها وتفاهمها وحسن تربية الأبناء وأن يكون القانون هو الطرف الآخر الذي يحمي المرأة ويضع عقابا رادعا واكدت ضرورة نشر التوعية الاجتماعية والأخلاقية لعلاجها وتشجيع أية امرأة تتعرض للعنف الخروج عن صمتها والمطالبة بحقها.

 

26 / 11 / 2009


 

سعاد السويدان: الطفل ركيزة أساسية في كل المجتمعات..

والقضية أصبحت عالمية ضمن دورة التعامل مع « الطفولة المبكرة»

 

 

من المعلوم ان الطفل في مرحلة 4 إلى 6 سنوات تبدأ شخصيته تتكون من الناحية الشخصية والاجتماعية والانفعالية فمن الناحية الاجتماعية يبدأ الطفل في انتقاء أصدقائه حتى تتوسع دائرة علاقاتة الاجتماعية رغبة منه في اكتشاف المحيط الخارجي من حوله ومن أجل توسيع دائرة معارفه وبالتالي هذه المرحلة من أهم المراحل في حياة الطفل.

 

وتعتبر العناية بالطفولة المبكرة قوام الأمم المتحضرة وتستلزم معرفة كافية من المربين سواء في محيط المنزل أو المدرسة والمجتمع بأكمله،وتتنوع سبل الرعاية وتختلف أساليب التنشئة حسب البيئة التي ينشأ فيها الطفل فلكل مجتمع تقاليده وموروثاته وبالتالي تختلف أساليب التنشئة من مجتمع الى آخر.

 

ولإلقاء الضوء على أساليب التعامل مع الطفولة المبكرة أقام المركز الإقليمي للطفولة والأمومة دورة تدريبيبة للمختصين في مجال الطفولة من وزارات الدولة ومعلمات رياض الأطفال والحضانات وأولياء الأمور تحت عنوان «التعامل مع الطفولة المبكرة» حيث تهدف الدورة الى التطوير المتكامل والشامل واكساب مهارات متنوعة في فن التعامل مع أنماط الأطفال والتعرف على منهج قويم نابع من اهتماماتهم وميولهم النفسية وتنمية ثقافة الحوار مع الطفل من أجل الوصول الى حرية التفكير والتعبير.

 

«الرؤية» شاركت للتعرف على المحاور الرئيسية التي تهدف إليها الدورة ومدى استفادة الحضور من أولياء أمور ومعلمات رياض أطفال من الدورة محاولين التواصل معهم وإليكم التفاصيل:

 

في البداية اكدت مديرة المركز الإقليمي للطفولة والأمومة سعاد السويدان ان «الطفل ركيزة أساسية في كل المجتمعات حيث إن قضية الطفولة لم تعد قضية وطنية بل أصبحت قضية عالمية فاهتمت الهيئات والمنظمات الدولية بالطفولة لكن المسيرة طويلة والذخيرة قليلة والتحديات كثيرة».

 

وأضافت السويدان أن الطفولة المبكرة فترة يحقق فيها الكبار التأهيل الاجتماعي للصغار ومن أجل ذلك وجب الانتباه الى طريقة التعامل مع الأطفال بحيث لا تكون معاملتنا لهم سبيلا لانحرافهم ليصبحوا بعد ذلك أفرادا متميزين فاعلين منتجين في المجتمع فتقدم الشعوب يقاس بمدى الإهتمام بالطفل حيث ان التعامل مع أطفالنا جزء أساسي في حياتنا اليومية وهي عملية اجتماعية واجتهادية تتطلب تطويرا وتجديدا مستمرا في المهارات النافعة.

الأبوة تخطيط

 

من جهة أخرى قالت اقبال النهام مدربة سابقة باليونيسكو ان الاب له دور اساسي في عملية التربية على المستوى الفكري والأخلاقي فهو مسؤول عن تربية وإصلاح أبنائه ويعتقد الناس أن ممارسة الأبوة لا تحتاج الى معلومات ولكن الأبوة وظيفة تحتاج الى العقل والتدبير والتخطيط وينبغي على الأب أن يهتم بتربية أبنائه وتوجيههم ليكسبهم الأخلاق الحميدة ويساعدهم على التكيف الاجتماعي وتتسم العلاقة بين الأب وأبنائه بديموقراطية الحوار.

 

من جهتها ترى مريم المطاوعة رئيسة قسم التدريب والتطوير أن من أكبر المؤثرات في بناء شخصية الطفل وحياته الاجتماعية علاقته بأمه فهي تمده بالغذاء الطبيعي للنمو الجسمي والنفسي ويمكن ترتيب أولويات تربية رجل المستقبل عن طريق الحنان والعلم والانتماء وبهذه العلاقة الحيوية تستطيع الأم خلق جيل جديد مشبع بالحنان وما يتتبعه من متطلبات في شخصية المواطن الصالح»،اما موزة الجناع مسؤولة الإعلام بالمركز فأكدت أن هناك العديد من الدورات الذي ينظمها المركز من حين لآخر ليقدم خلفية معلوماتية جديدة سواء للأم أو للمعلمة أو للطفل.

 

من ناحية اخرى قالت المعلمة وسام السيد أحمد بحضانة الروضة النموذجية ان تلك الدورة بمثابة الخريطة التي توضح لنا طرق التعامل مع الطفل بالشكل المرغوب فيه حيث ان احتكاك الطفل مع معلماته وذويه من الأطفال يكسبه معايير واتجاهات وقيم فيعرف الطفل المزيد عن المعايير والقيم والاتجاهات الديموقراطية ومعاني الخطأ والصواب.

 

اما أمل العبد الله اخصائية اجتماعية بمدرسة الرجاء للبنات فتقول: يظهر النمو العقلي في هذه المرحلة بصفة خاصة في التحصيل الدراسي ويدعم ذلك الاهتمام بالمدرسة والتحصيل الدراسي وفي مرحلة الطفولة المبكرة يتعلم الطفل معايير القيم الخلقية والخير والشر بغض النظر عن المواقف والظروف التي تحدث فيها.

 

وترى المعلمة إيمان العبد الله بروضة الداعية أن الطفل يعتمد في نموه الى حد كبير على الأشخاص المهمين المحيطين به كالآباء والأصدقاء الذين يؤثرون في حياته وهم بالتالي يحددون استقلال الطفل واعتماده على نفسه في إشباع حاجاته الأساسية من جسميه وعقلية وانفعالية واجتماعية.

 

وأشارت المعلمة حسنة ابراهيم بحضانة الروضة النموذجية الى أن العملية التعليمية ما هي الا نتيجة علاقة تربط بين المعلم والمتعلم فهم غير منعزلين عن البيئة الاجتماعية التي يتم في إطارها التعليم والتعلم وهذه العلاقة التي تنبع من النظام الاجتماعي.

 

وتقول المعلمة إيمان خالد: رغم أن التربية مسؤولية مشتركة بين مؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية إلا أن المدرسة تتحمل المسؤولية الكبرى في تأصيل وتأكيد الأهداف التربوية المنشودة ومن ثم فهي تقود المساهمات التربوية الأخرى من خلال شبكة من العلاقات مع مختلف الأطراف المعنية خارج مؤسسة التربية.

 

وتؤكد د.سوزي جمال أن النمو الطبيعي والاعتيادي لجسم الطفل نتيجة التغذية السليمة وهو كسائر الأحياء بحاجة الى الغذاء فالغذاء هو القوة المحركة للحياة وأتيت للدورة من أجل تقديم مجموعة من حليب يعتبر مكملا غذائيا يحتوي على البروبيوتكس والبريبيوتكس التي تزيد من حماية المناعة صد الانفلونزا وتقلل من شدة أعراض المرض من كحة ورشح وارتفاع في درجة الحرارة.

 

الخميس, 12 نوفمبر 2009


 

سعاد السويدان: المرأة الكويتية قادرة على التميز في ميدان العمل وأداء رسالتها بكل أمانة واقتدار

 

التقت «الرؤية» الأستاذة سعاد السويدان مديرة المركز الإقليمي للطفولة والأمومة لتتحدث عن نجاحات المرأة الكويتية والدور القيادي الذي تقوم به، وأنها تعيش حقبة تاريخية مهمة تمنحها قدرا من الحرية والتعبير عن رأيها في كل المجالات بشكل ديموقراطي.. وإليكم التفاصيل.

 

بداية، تحدثت السويدان قائلة «حققت المرأة الكويتية العديد من الانجازات التي تفخر بها وأثبتت كفاءتها المهنية عبر نجاحها في تقلد مختلف مناصب الدولة، إلا أنها مازالت تواجه بعض التحديات التي تحد من عطائها في خدمة المجتمع الكويتي ومسيرته التنموية».

 

 وأن المرأة الكويتية أظهرت في الواقع العملي قدرتها على استيعاب كل الأمور والتعامل معها وأداء رسالتها بكل أمانة واقتدار، وان وجودها في الأماكن القيادية تأكيد للمساواة وتكافؤ الفرص.

 

أضافت السويدان أن تطور الوعي الاجتماعي نحو المرأة ترتب عليه تزايد حصول المرأة على حقوقها السياسية والاجتماعية، ومنها حق التعليم وحق الانتخاب وحق العمل، ومع تزايد دخولها إلى ميدان العمل والمساعدة في تحقيق استغلالها الاقتصادي عن الرجل وشيوع الديموقراطية، حيث أصبحت حاضرة في جميع الملتقيات والمؤتمرات النسائية العامة والمتخصصة التي أصبحت مهمة لها لإكسابها معارف جديدة، والاحتكاك بخبرات جديدة إلى جانب الاتصال والتواصل مع الجميع وكل الفئات العمرية، خاصة أننا في عصر المعلومات، فلابد من تطوير وتحسين الخبرات المهارات.

 

على صعيد آخر قالت السويدان إن التطورات في السنتين الأخيرتين سواء من حيث السماح لها بالترشح للانتخاب أو حصولها على أربعة مقاعد في البرلمان الكويتي، كل ذلك جاء بمنزلة اعتراف صريح بقدراتها على التميز والقيادة، ما من شأنه تعزيز ثقة المرأة الكويتية بنفسها وثقة المجتمع بها.

 

ما القيادة؟ عرّفت الأستاذة سعاد السويدان مديرة المركز الاقليمي للطفولة والأمومة القيادة فقالت: إنها تختلف من وقت لآخر ومن زمن لآخر ومن شخص لآخر، ولكنها في النهاية تكون مرتبطة ارتباطا وثيقا بشخص القائد وتصرفه، وأن أفضل قيادة شهدها التاريخ، ولن تشهد لها مثيلا هي قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

وتعتبر القيادة ظاهرة اجتماعية شأنها شأن غيرها من ظواهر المجتمع، تحكمها مجموعة من العوامل المتغيرة كالبيئة والزمن والعوامل السياسية والاجتماعية والثقافية والأهداف المراد تحقيقها، ولا أحد ينكر أننا بحاجة قوية إلى القيادة، لأن معظم البحوث والدراسات اعتبرت القيادة عاملا أساسيا يتسلح بقاعدة عريضة من المداخل والأساليب باستخدام النمط المناسب والموقف المناسب، أي لها القدرة على التأثير في سلوك العاملين.

 

وهي العملية التي تتم عن طريقها إثارة اهتمام الآخرين وإطلاق طاقاتهم وتوجيهاتهم والمحافظة على روح المسؤولية بين أفراد الجماعة وقيادتها لتحقيق أهداف مشتركة.

 

ولابد من أن يتحلى القائد بصفات تجعله يقود الجماعة من حسن إلى أحسن، أي يتحلى ويتصف بعدة صفات جسمية وشخصية واجتماعية.

 

ويكون على علم ودراية بشبكة العلاقات التي تربطه بالعاملين وتربط العاملين بعضهم ببعض. القيادة علم وفن وأشارت السويدان إلى أن القيادة هي معاملة البشرية، أو فن التأثير في السلوك البشري لتوجيه جماعة من الناس نحو هدف معين بطريقة تضمن طاعتهم وثقتهم واحترامهم وتعاونهم، أي أنها فن توجيه الناس والتأثير فيهم، ولابد للقيادة الحياة مع المجتمع البشري حتى تترتب حياتهم ويقام العدل بينهم ويحال دون أن يأكل القوي الضعيف.

 

وأن القيادة لها أهمية بالغة، فهي حلقة وصل بين العاملين والتطورات المستقبلية، وأنها من أجل تحقيق الأهداف المرسومة والسيطرة على مشكلات العمل ورسم الخطط اللازمة التي تواكب التغيرات المحيطة.

 

من أبرز وظائف القائد

1 - التخطيط للأهداف القريبة المدى والبعيدة المدى، وتكون الأهداف واقعية ممكنة التحقيق.

 2 - الأيديولوجية، حيث يكون للقائد أفكار إبداعية يدعمها.

 3 - صيانة بناء الجماعة من حيث علاقات الود والتجاذب والتعاون وطرق الاتصال بين الأعضاء.

 4 - نموذج سلوكي ومثل أعلى للسلوك وقدوة حسنة للجماعة.

 5 - تنسيق الأدوار الاجتماعية ووظائف الأعضاء في الجماعة وحسن توزيعها.

 

أنماط القيادة النمط الديكتاتوري والتسلطي والاستبدادي: تشير السويدان إلى أن هذا النمط يتصف قائده بالتسلط والقسوة وتسيير الأمور عن طريق القرارات المركزية والانفراد بالرأي والتسلط دون مشاركة الإفراد وتكون العلاقة بين الرئيس والمرؤسين أساسها الإرهاب والخوف وعدم الاحترام والتقليل من شأن العاملين واتباع التعليمات دون مناقشة حتى إذا كان القرار خاطئا.

 

وهذا النمط غير صالح على المدى الطويل في إنجاح الإدارة، إذ أن هذا النمط يستخدم لفترة قصيرة كعلاج ويستبدل بعد ذلك بنمط آخر.

 

 2 - النمط الفوضوي (غير موجه ـ المطلق ـ الترسلي ـ الحر ـ التسيبي)، تتابع حديثها قائلة .. يمنح القائد أكبر قدر من التحرر والحرية الكاملة لأعضاء في اتخاذ القرار، سواء كان فرديا أو جماعيا، والتصرف والحركة بكل حرية دون أن يساهم مساهمة فعالة أي ليس لديه سياسات محددة، ويفقد مقومات القيادة الفعالة لتخليه عن المسؤولية في اتخاذ القرارات.

 

 1 - النمط الديموقراطي وتتابع قائلة.. تقوم القيادة على أساس احترام شخصية الفرد ويعتمد على «لا مركزية» السلطة في اتخاذ القرارات علي التشاور المستمر حول الأهداف والمشكلات ويستخدم القائد الشورى أسلوبا عند اتخاذ القرارات ووضع السياسات ورسم الخطط ولا تتمركز في يد القائد وإنما يفوض بعضها لأعضاء ويشجع على المشاركة في صنع القرار. تقول السويدان إن القيادة تتسم بالاحترام المتبادل والتعاون بين القائد والاتباع، حيث يعتمد أسلوبه على الترغيب والإقناع واستخدام الحوافز التشجيعية بما يوفر العلاقات الإنسانية السليمة ويزيد من قدرات وإمكانات الإفراد وتظهر المهارات الشخصية والابتكارات في حل مشكلات العمل وزيادة الإنتاجية داخل العمل ويسهم في رفع معنويات العاملين، ويترك الآخرين حرية اتخاذ القرار واقتراح البدائل والحلول.

 

 ومن خلال التجارب أوضحت أن النمط الديموقراطي في القيادة هو أحسن الأساليب التي يمكن أن تساعد أي جماعة على تحقيق ما تصبو إليه من أهداف وهذا لا ينفي من استخدام الأساليب الأخرى في مواقف معينة وظروف محددة لا تلبث أن تنتهي في النهاية إلى النمط الديموقراطي. القائد الجيد تؤكد السويدان أن القائد الجيد هو الذي يستطيع أن يُكيّف نفسه لاحتياجات القيادة في كل موقف.

 

 عند الضرورة يُمكنه أن يقوم بعمل حاسم وسريع ويكون له طاعة من مرؤسيه دون مناقشة. عندما تنتهي الأزمة، يُمكنه أن يتعامل مع العاملين بطريقة أكثر ديموقراطية، يستطيع أن يضع الفرد في حجمه الحقيقي ويستخدم الأسلوب الأكثر فعالية معه. كيف نصنع القائد تشير السويدان إلى أنه لا يصنع القائد إلا القائد!

 

وتقول: القائد يُمكن أن يوجد بالتدريب الفعال الذي يعتمد على: - معرفة خصائص الأفراد (معارف، مهارات، وسلوك) لتحديد احتياجاته التدريبية في فن القيادة.

 

تشجيع الأفراد للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وقراراتهم. - تدريب الأفراد على التفاعل مع الآخرين بغرض التأثير على سلوك الأفراد. - تدريب الأفراد على تحمّل المسؤولية وتقديم النصح للأفراد عند الضرورة. - الإشادة والتأييد لهم عند الإنجاز.

 

الاثنين, 12 أكتوبر 2009


 

«الأمومة والطفولة» احتفل باليوم العالمي للمعلم

 

احتفلت إدارة المركز الإقليمي للأمومة والطفولة باليوم العالمي للمعلم وبهذه المناسبة أقيمت حلقة نقاشية بعنوان «أيها المعلم بيدك مفاتيح النجاح» قدمتها سعاد جعفر مراقبة رياض الأطفال بحضور قياديين من وزارة التربية ومعلمات من مختلف المحافظات التعليمية.


بداية ألقت سعاد السويدان مديرة المركز كلمة اشارت فيها الى أن اليوم العالمي للمعلم الذي تشارك فيه جميع فئات المجتمع من جميع الدول للاحتفال به يؤكد اهميته في بناء ثروة المجتمع وصناعة التقدم وصيانة الحضارة البشرية وعرفانا بالجهود الجبارة التي يؤديها المعلم وتؤكد أحقيته بأن يحضى بهذا الاهتمام في أوساط المنظمات الدولية والعالمية والمحلية.


وأضافت: يعد المعلم إحدى الركائز الأساسية في العملية التربوية لما له من تأثير كبير في احداث التغييرات المرغوبة في سلوك التلاميذ، وبالتالي تحقيق النمو المتكامل لهم معرفيا ومهاريا واجتماعيا وسلوكيا، فالمعلم هو المهيمن في مناخ الفصل المدرسي وما يحدث بداخله وهو المحرك لدوافع التلاميذ والذي له دور في تشكيل اتجاهات وسلوكيات التلاميذ باعتباره نموذجا وقدوة لهم، وشكرت السويدان كل من ساهم في انجاح هذه الاحتفالية.


وبدورها تحدثت سعاد جعفر مراقبة رياض الأطفال عن ضرورة إكساب المعلم المعلومات الضرورية للتعامل مع المجتمع المدرسي والوقوف عند الضغوط التي تواجه المعلم داخل سور المدرسة ومحاولة التخفيف عنه والتعرف على احتياجاته وتهنئته بهذا اليوم.


وشددت جعفر على ضرورة توعية المعلمات بأهمية بناء علاقة متينة وممتعة مع الطالبات قائمة على الحب والاحترام والاستماع الجيد والتماس الأعذار وأهمية بناء علاقة ايجابية بين المعلم وزميله.


بعدها فتح باب النقاش والمداخلات وعرض لتجارب بعض الحضور حول المسيرة التعليمية ومعرفة النواقص والاحتياجات المستقبلية وطرح لرؤى استراتيجية لتطوير الأداء التعليمي وتشجيع المعلمات على الطرح والنقد الإيجابي.


أعد الاحتفالية ونظّمها كل من رقية الديحاني وخلود الجدي ودلال الأنصاري.

 

19/10/2009


 

افتتحت دورة السلامة الكيميائية في المنزل

السويدان: مركز الطفولة والأمومة يسعى للارتقاء بالحياة الأسرية في الكويت

 

اكدت مديرة المركز الاقليمي للطفولة والامومة سعاد السويدان اهمية دور المركز في نشر الوعي التربوي والصحي في المجتمع من اجل تحسين نوعية الحياة الاسرية في الكويت.


وقالت السويدان في افتتاح دورة السلامة الكيميائية في المنزل التي ينظمها المركز وتستمر يومين ان «الفعاليات التي ينظمها المركز تهدف الى تأهيل الصغار والكبار من افراد المجتمع للمشاركة تطوعيا نتيجة ما تلمسوه من اهتمام باحتياجاتهم اليومية وقضاياهم الاسرية».

 

 واضافت ان تقدم الشعوب يقاس بمدى الاهتمام بالطفل وغالبا مايكون الاطفال هم الاكثر عرضة للمخاطر البيئية والمنزلية اذا لم يلاقوا الرعاية والملاحظة وان خطرا جديدا ظهر حديثا هو الاستخدام غير الامن للمواد الكيميائية الخطرة.


واشارت الى ان «الدورة ستتناول كيفية تجنب مخاطر المواد الكيميائية في المنزل يلقيها عميد كلية العلوم الصحية الدكتور فيصل الشريفي».

 

وشكرت السويدان وزارة التربية ومؤسسات خاصة دعمت انشطة المركز والادارة العامة للاطفاء.


من جانبه استعرض المحاضر الدكتور فيصل الشريفي ثلاثة محاور،الاول يتعلق بموضوع السلامة الكيميائية في المنزل حيث بدأ بالمبادئ الاساسية حول السمية والتعرض للكيمياويات، والثاني حول التأثيرات الصحية والبيئية للمواد الكيميائية، والثالث للسلامة في استخدام وتخزين الكيماويات.

 

13 ابريل 2009


 

السويدان: الدورات التدريبية تعزز العلاقة بين الطلبة والإدارة المدرسية

 

اكدت مديرة المركز الاقليمي للطفولة والامومة سعاد السويدان أهمية الدورات في تعزيز العلاقة بين الطلبة والادارة المدرسية ، مشددة على ضرورة وضع استراتيجية واضحة في فن التعامل مع الطلبة .


واوضحت السويدان في تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان دورة تدريبية يقيمها المركز تبدأ اعمالها غدا الاثنين وتستمر حتى 25 الجاري وهي مهمة للتعريف بالسلوك العدواني في الوسط الطلابي .


واضافت ان الدورة تتضمن ثلاثة محاور مهمة موزعة على ثلاثة ايام تبدأ بمحاضرة حول مفهوم العدوان واهم سماته واثره على السلوكيات والتغلب على الانفعالات وعدم الثبات العاطفي» تلقيها الاستاذة ذكريات بهبهاني.


واضافت ان المحاضرتين الاخريين تتركزان حول المراهق ومشاكله للاستاذة مريم المطاوعة وحول الاعتداءات والممارسات في المدارس ودور الاخصائي الاجتماعي تلقيها موزة الجذاع.

 

22 مارس 2009


 

السويدان: التهديد أو الأذى البدني من الصور التي تبقى في ذاكرة الطفل

 

اكدت الباحثة النفسية سعاد السويدان ان تنمية الذات السوية للطفل لا تكون الا بتقدير من الوالدين والمحيطين به لتمر عبر مراحلها الطبيعية.


وقالت السويدان في تقرير علمي حول «تنمية الذات عند الطفل»، انه جرت العادة ان نسلم بأن نمو الاطفال في متناول الايدي وانهم يكونون كما يراد لهم وان المسألة ترتبط بالتعليم وتصحيح الاخطاء والقدوة الحسنة او دفعهم نحو التعلم، متجاهلين انهم يمرون في مراحل عمرية يمارس فيها سلوك وردود افعال تجاه السلطة المسيطرة على سلوكهم .


واضافت السويدان ان مفهوم الذات عند الطفل صنف الى قسمين ايجابي وسلبي، فالايجابي يتمثل في تقبله لذاته ورضاه عنه حيث تظهر ملامح الثقة الواضحة بالنفس والتمسك بالكرامة والاستقلال الذاتي .


واوضحت ان هذه الملامح مكتسبة من خلال عوامل مساعدة نغرسها في ذاته من خلال تمكينه بالتعبير عن رأيه واشعاره بالحب والعطف والاحترام والاستماع اليه بانتباه واشعاره باستحسان الوالدين ليدرك المفهوم الايجابي للذات والمحبة العائلية.


وأشارت الى ان المفهوم السلبي عند الطفل هو التباعد واليأس والقلق وبعض الاضطراب النفسي، وتظهر ملامحه في عدم القدرة على التوافق مع العالم الاخر والشعور بكراهية الاخرين والتقليل من قيمته واهميته كردة فعل للتقليل من ذاته.


وقالت السويدان ان المرحلة العمرية التي يبدأ فيها الطفل بتقدير ذاته تبدأ من الاسبوع السادس لعمر المولود من خلال استجابة الام لرغباته واحتياجاته ثم يستمر هذا الاحساس حتى الخامسة من عمره ليتم تعيين هويته بنفسه وبصورة واعية .


وأوصت بـ الابتعاد عن التهديد او الاذى البدني او النفسي او بارغام الطفل على مشاهدة العنف اوتعنيف احد افراد الاسرة امام عينيه لانها من اسوأ الصور التي تبقى عالقة في ذاكرته .

 

25 ديسمبر 2007


 

إلى صفحة الجهات التابعة لوزارة التربية وتخدم ذوي الإعاقة

 

خدمات المركز

 
نبذة عامة

اهـداف المركز

اختصاصات وبرامج وأنشطة المركز


الدراسات والبحوث

الوحدة المتنقلة

الإعاقات التي يخدمها المركز

ركن المقالات

ملتقى الشباب

آخر الأخبار

الاتصال بنا

 
 

شارك من تحبهم اجمل لحظاتك

 

لكل من ساهم في دعم ونشر

موقع ذوي الاحتياجات الخاصة

 
 

يجب مراعاة احتياجات المعاقين عند التخطيط العمراني والاقتصادي والاجتماعي

Copyright © 2007 q8sneed.com - All Rights Reserved. designed by alrowaq.net